في إطار الدور الاستراتيجي الذي يضطلع به البنك المركزي العراقي في بناء القدرات البشرية والمؤسسية ودعم مسارات الإصلاح المصرفي المستدام، ناقش مركز الدراسات المصرفية ما أنجز في خطته التدريبية لعام 2025، وأوضح مدير عام المركز الدكتور مصطفى منير، أن الخطة التدريبية طبقت وفق رؤية استراتيجية معاصرة، وبما ينسجم مع متطلبات الامتثال لمعايير FATF ومقررات بازل III ومعايير التقارير المالية الدولية IFRS، وبإشراف مباشر من الإدارة العليا للبنك المركزي العراقي، بهدف تحويل المركز إلى رافعة أداء استراتيجية داعمة للإصلاح المصرفي وتنمية موارده البشرية.وطرح أثناء الاجتماع أن نسبة تنفيذ الخطة المشار لها بلغت نحو 98%، شملت ثلاثة محاور رئيسة تمثلت في الشهادات المهنية الاحترافية المعتمدة دولياً، والدورات التخصصية القصيرة، وورش العمل المتخصصة، وبمشاركة واسعة من منتسبي المصارف والمؤسسات المالية الحكومية والأهلية.وفي سياق تعزيز التعاون الدولي، فعّل المركز أطر تعاون مع عدد من المعاهد والمؤسسات التدريبية الإقليمية والدولية الرصينة، من بينها معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية، ومعهد الدراسات المصرفية المصري والأردني، وهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية (AAOIFI)، وجامعة فرانكفورت، ومؤسسات دولية متخصصة في مجالات الامتثال وإدارة المخاطر والتدقيق ونظم المعلومات.
كما نفّذ المركز خلال العام 2025 برامج متخصصة وصلت الى 12 برنامجاً تأهيلياً للحصول على شهادات مهنية دولية في مجالات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وإدارة المخاطر، والحوكمة المؤسسية، والامتثال المصرفي، فضلاً عن تنفيذ 45 ورشة تخصصية في موضوعات تتعلق بالجرائم المالية، والعقوبات الدولية، والتحول الرقمي، والأمن السيبراني.وتأتي هذه الجهود انسجاماً مع الإطار القانوني الناظم لعمل مركز الدراسات المصرفية ودوره في مواجهة تحديات الامتثال لمتطلبات FATF وBasel وIFRS، وبما يعزز حوكمة القطاع المصرفي ويرتقي بجاهزية المصارف العراقية للاندماج في النظام المالي الدولي.البنك المركزي العراقي
المكتب الإعلامي
20 كانون الثاني 2026